EYES OF ANTALYA

 

أنطاليا

أنطاليا هي المدينة التي تعيش فيها اللحظة و تخلق الذكريات، تختلط فيها أصوات الضحكات عن الغروب كما لو كانت أغنية تملء الصدر. رائحتها العذبة تلفك و وجهها الجميل يرتسم في الذاكر لتمتلء بالحنين و الشوق إليها في كل مرة. إنها مدينة الوجوه البشوشة و الناس الحميمين. الآن تبدا في منطقة لارا حياة جديدة تعكس نمط حياة أنطاليا. ريفيرسايد رسيدنس (Riverside Residence) تفتح أبوابها الآن لتضيف القيمة على مدينة بهذا الجمال من خلال مرافقها الإجتماعية و خدمات الأمن الموجودة فيها على مدى الساعة طيلة أيام الأسبوع و مواقفها المفتوحة و مساكنها المقاومة للزلازل و المساحات المخصصة للعب و لهو الأطفال فيها و أحوض السباحة و مساحاتها الخضراء و حدائقها الجميلة المنسقة. 

خطوط مختلفة

إن هدفنا  في شركة إن سي تي للإنشآت (NCT Construction) لا يتمثل فقط في بناء المساكن الجديدة للإنسان، فالحياة الجديدة لا تتنسى فقط من خلال شراء عقار جديد فحسب، إننا نسعى الى تقديم الراحة و السعادة و الجودة لكم. إن مجموعة شركتنا و بما إكتسبته من التجربة و الخبرة في حياتها العملية تضع رضى العميل في مقدمة أولوياتها حيث تتحلى شركة إن سي تي للإنشآت بأفق يتيح لها القدرة على خلق خطوط جديدة مختلفة في أنطاليا. إننا نعدكم بالتميز، فلنصنع معا ً مستقبلا مشرقا.

الأمن و الخبرة و الجودة

لقد تبنت شركة إن سي تي للإنشآت منذ سنوات طويلة مبدأ العمل على إنتاج مشاريع مميزة تضفي القيمة على البيئة المحيطة بها و تحترم الإنسان و العائلة. و علاوة على ذلك فقد عملت شركة إن سي تي للإنشآت على الدوام على إستخدام كافة إمكانيات التكنولوجيات الحديثة و المتطورة من أجل تلبية إحتياجات العملاء المختلفة و نجحت الشركة حتى اليوم في تنفيذ كافة المشاريع الإنشائية التي تبنتها حتى اليوم. لقد جمعت شركة إن سي تي للإنشآت ما بين الجودة العالية و مفهوم الخدمة من خلال كاردها من المتخصصين و الدمج ما بين العمارة العصرية و التكنولوجيا الحديثة هادفة الى بناء مساحات عيش تناسب كل إنسان.

الراحة

لقد عملت ريفيرسايد ريسيدنس على تخطيط كافة التفاصيل بحيث توفر لكم الراحة في حياتكم. ففي ريفيرسايد ريسيدنس يمكنكم ممارسة الرياضة بدون الإبتعاد عن البيت من خلال ما تحتوي عليه من الشقق و المنشآت و المرافق الإجتماعية و أحواض السباحة و مضامير المشي و ساحات اللعب كما يمكن لأطفالكم اللعب في الحديقة مع أصدقائهم و قضاء أوقات ممتعة.

السلامة

لقد تم بناء المباني في ريفيرسايد ريسيدنس بنظام بناءا يتناسب و المراسيم الخاصة بسلامة الزلازل و علاوة على ذلك فإن أصحاب البيوت في ريفيرسايد ريسيدنس سيستمتعون بالعيش في مجمع سكني تتوفر خدمات الأمن على مدى الساعة طيلة أيام الأسبوع بالاضافة الى إجراءات السلامة المتعلقة بوجودة منبهات تحذيرية للغاز الطبيعي و الحرائق و جدران لأمن البيئة المحيطة و مداخل خاصة لدخول العربات و المشاة من خلال نقاط الأمن و نظام للمراقبة و التسجيل.

الراحة

بمجرد الدخول الى المنزل في ريفيرسايد ريسيدنس ستشعر بالراحة مع أول خطوة تخطوها الى المنزل. لقد تمت تصميم كل من الأرضيات العازلة للحرارة و الصوت و الجدران الخارجية و الأباجورات الخراجية الكهربائية على الواجهات الخارجية و المطابخ ذات التصاميم الخاصة المميزة و الحمامات و الأبواب الداخلية و المنتجات المدمجة من أجهزة المطبخ و أبواب الشقق الفولاذة المغطاة بالخشب، لكم خصيصا لتجمع ما بين الجمال و الجودة.

الصالون

يمكنكم الإستمتاع بطعم الحياة من خلال الدردشات الممتعة

الحمام

تصميم عصري و أنيق

غرفة النوم

حتى يعانقكم سحر الأحلام

غرفة الأطفال

عالم الشباب الزاهي

موصفات المجمع السكني

·         المساحات الخضراء المزروعة 70%

·         مجمع 2 بلوك (6 طوابق) 72 شقة بلوك 1 = 36 شقة

·         على حافة النهر

·         على مسافة 50 م من طريق لارا كوندا السياحية

·         على بعد 300 م عن البحر

·         على بعد 15 دقيقة عن المطار

·         على بعد 10/15 دقيقة عن مركز أنطاليا

·         حوض سباحة نصف أولومبي

·         ساحات لهو للأطفال

·         مركز لياقة، ساونا، حمام

·         كافتيريا، إستقبال و لوبي

·         مواقف سيارات مفتوحة، مصاعد بانورامية، مولد كهرباء، خدمات أمن على مدى 24 ساعة

·         ساحة تنس ارضي و ساحة سلة

 

موصفات الشقق

·         منتجات أجهزة مدمجة

·         أبواب داخلية خشبية

·         أبواب خارجية فولاذية

·         مطابخ خشبية

·         حمام عصري

·         غرفة تبديل ملابس

·         وحدات تكييف

·         أباجورات كهربائية

 

تعرف المنطقة بإسم منطقة كيكوفا إكتسبت إسمها من جزيرة طويلة رفيعة تمتد بشكل متواز مع ساحل قرى كاله كوي (سيمينا) و أوتشاغيز (تيموسا) على طول 7.4 كم و بعرض حوالي 500 متر.  أعمق نقطة في البحر الممتد على شكل قناة ما بينها و بين أعلى نقطة في التلة المقابلة لها بإرتفاع 188 متر يصل عمقها الى 105 متر. لقد بات إسم كيكوفا كثير التردد في السنوات الأخيرة في مجالات السياحة و الحماية. حتى الجولات السياحية بالسفن التي تتم بالقرب من هذه الجيرة باتت تسمى بإسم "جولات كيكوفا). و الأهم من ذلك أيضا أن المساحات الطبيعية المحمية و المناطق الأركيولوجية الموجودة في الجزيرة و المناطق المحيطة فيها باتت تسمى بـ "ساحة محمية كيكوفا".

تتميز منطقة كيكوفا بأن ساحلها هو الأنظف ليس في منقطة أنطاليا فحسب بل في كامل منطقة البحر الابيض المتوسط و قد كان وضع كيكوفا و محيطها تحت الحماية السبب في هذه النظافة المميزة التي تتميز فيها. هذا الامر نال على إعجاب الزوار الأجانب الذين يزورون المنطقة و جعل منها موضع فخر للجمهورية التركية في مجال الحماية. لم تتميز كيكوفا في أي وقت من الأوقات بموصفات المدينة ما هو الحال في الموانئ الإثنين التي تقع في مقابلها. و كانت كيكوفا على الدوام بمثابة الستارة التي تحمي كلتا المدينتين من البحر الأبيض و مكان يلجأ إليه البحارة و قاعدة تبنى فيها السفن و يتم فيها تصليحها. في هذا الإطار أطلق على الجزيرة إسم "المدينة المغمورة" و قد إستخدمت سواحلها الشمالية الغربية منذ القرن الخامس قبل الميلاد كقاعدة تجارية و عسكرية و هي الزاوية الأكثر جمالا في الجزيرة. خليج صناعة السفن هو منطقة يمكن السباحة فيها بالاضافة الى انها المنقطة التي تتواجد فيها الأثار التاريخية الخاصة بالعهد البيزانطي بشكل كثيف. 

يوجد في المنطقة الموجودة بالقرب منها و المعروفة بالمدينة المفقودة بشكل عام أثار المناطق السكنية المأهولة المحفورة على الأرض الأساسية و الاساسات الموجودة في الماء. كما وجود الأبنية تحت سطح الماء فقط في هذه المنطقة يعزز الفكرة الداعمة لكونها غرقت على أثر زلزال أدى الى ميلان هذه المنطقة من الجزيرة بإتجاه الأرض الأساسية.

المدن القديمة المعروفة في منطقة بامفيليا هي بيرجا و أسبندوس. بيرجا هي منطقة تابعة للإمبراطورية الرومانية تمتد على مساحة واسعة في منطقة بامفيليا. و تعرف على أنها المدينة التي إندمجت فيها ثقافات اليونان و الرومانيين و البيزانطيين القدامى. الحمامات الرومانية القديمة و شارع الاعمدة و المسرح الوحيد الذي حوفظ عليه من العالم القديم حتى يومنا هذا. سعة المسرح الأثري المتبقي من القرن الثاني بعد الميلاد تتسع لـ 15.000 شخص. أما ساحة المصارعة التي تعد واحدة من الساحات الأهم في عصرها فتستخدم اليوم من قبل وزارة الثقافة في الجمهورية التركية في فصل الصيف لعروض الأبرا و الباليه. أما أحزمة الماء المتبقة من نفس المرحلة فتعمل على تغذية مدينة أسبندوس بالماء. بعد استراحة التصوير في احزمة الماء سنواصل السير الى جسر السلاجقة الذي يزين نهر ايروميدون الأثري. جسر أسبندوس الذي يمثل نموذجا هاما ما بين الجسور السلجوقية المتعددة و بعد عمليات الترميم التي خضع لها بات واحد من أهم النماذج على الجسور السلجوقية. شلال كرشنلو و الحديقة القومية و الغطاء النباتي الذي يتميز بالمئات من النباتات المميزة و الشلال الذي تنساب مياهه من على إرتفاع 20 متر يبهر الأبصار.

 

الفعاليات الرياضية

تعيش أنطاليا المواسم الأربعة في نفس اللحظة نظرا لموقها الجغرافي، فينما يسبح الناس على شواطئها يمكن للمرء ايضا أن يقوم بالتنزلج في منطقة سكلي كنت على مسافة 50 كم من أنطاليا أيضا. يقع مركز التزلج سكلي كنت على امتداد جبال الطورس في جبال بي داغلاري  داخل حدود محافظة أنطاليا. تقدم هذه الجبال التي تتراوح إرتفاعاتها ما بين 600- 3086 متر إمكانيات مختلفة للعلوم الجيولوجية و الجغرافية . من بين الققم الهامة هنا جبل  تكه دوغرو بكرلي ، تحتلي داغ و كزلار سيفرسي. أعلى القمم هي قمة جبل كزلار سيفريسي و يصل ارتفاعها الى 3086 متر. يصل متسلقوا الجبال الى قمته من خلال وادي تشامكورو المغطى بغابات شجر الأرز.  عملية تسلق الجبل يمكن الانتهاء منها خلال يوم واحد. سيل منافجات الذي ينساب من ناحية منافجات أحد المراكز الهامة في أنطاليا، فيه مسار مناسب للإستخدام في رياضة التديف على الطوافات. يمكن الغوص تحت الماء في العديد من النقاط على سواحل أنطاليا في نهر منافجات. تحتوي نقاط الغوص المختلفة في أنطاليا على طول الساحل و هضاب أنطاليا على كمية كبيرة من الحجل و الدراج و الحمام و السمان و المناطق الصخرية و السهول على الحمام البري و دجاج الأرض و طائر الدراج و الدجاج الأسود.

العديد من انواع البط البري التي تعيش في البحيرات و الأوز البري ينزل الى السواحل في أشهر الشتاء. توجد في الغابات الموجودة على الساحل الغزلان و الثعالب و السمور و الغزلان الحمراء و السناجب و الماعز البري و في الجبال الدببة و الذئاب. كما يمكن رؤية كل ما تريد رؤيته من أنواع السمك في مياه بحر أنطاليا. سمك الأكاي، الصياد، الدنيس، فانغ، عقرب السمك، الماكريل و سمك أبو سيف و سمك غريدا الخاص بالبحر الأبيض المتوسط لذيذة جدا. كما توجد أسماك الباس و البوري خاصة في مناطق لقاء المياه المتدفقة مع مياه البحر. و يمكن أيضا إصطياد أسماك البايك، سمك الشبوط، البوزين و جراد البحر.

تعتبر أنطاليا جنة لسمك السلمون المرقط. حيث توجد في المياه المدفقة في سيولها أسماك السلمون المرقط بالاضافة الى أسماك الشوب، الجثم، الشبوط و سمك الثعبان الموجودة في بحيراتها و سيولها. يوجد في أنطاليا أيضا مخيمات غابات يمكن للشباب أيضا الاستفادة منها.

أوليمبس

أخذت مدينة أوليمبس التاريخية أسمها من جبل تحتلي الذي كان يعرف قديما بجبل أوليمبس. يوجد جبل تحتلي على بعد 10 كيلومترات من المدينة و الى الشمال منها. كما يوجد على سفح الجبل نار لا تنطفئ تعرف بإسم ينارتاش.

مدينة أوليمبس واحدة من أهم المدن في حضارة ليكيا القديمة. أنشأت أساسات المدينة في مرحلة هيلينستيك القديمة في حدود 300 قبل الميلاد. و من المعروف بأن إسكندر الأكبر كان يقضي أشهر الشتاء في مدينة ميناء فاسيليس المدينة المجاورة لـ أوليمبس في بدايات سنوات الفتوحات التي قام بها.

و في السجلات التاريخية ورد إسم أوليمبس لأول مرة في عام 78 قبل الميلاد في سجلات والي روما الموجود في سيجيليا سرفيلوس فاتيا في السنة التي هزم فيها القرصان الأكبر زينسيتيس في المعركة البحرية. عمل زينسيتيس على إخفاء سفنه في ميناء بورتو جينيفيز و ساكاز السريين و سيطر على كامل الشريط الساحلي و جعل من أوليمبس قلعة له.  بعد إنتقال المدينة للحكم من قبل الرمان تم الإعلان عنها بأنها أرض رومانية معروضة للبيع او الإيجار " ager publicus"

يقال بأن القراصنة يقومون بعمل مراسم غريبة لتقديم القرابين لأله الفرس ميتراس و بأن هذه المراسم تتم في السر. ميتراس هو إله الروح الصافيه و الضوء في الميثيولوجيا الفارسية شائعة الإعتقاد في تلك الفترة في العديد من دول الشرق.

إنضمت ليكيا في عام 43 بعد الميلاد الى الامبراطورية الرومانية و تم إعداد مهرجان لإله اليونان هيفايستوس حامي مدينة أوليمبس. كما تذكر السجلات التاريخية بأن هادريانوس الامبراطور قد زار المدينة في عام 130 بعد الميلاد.

إحتضنت مدينة أوليمبس الأسقف خلال مرحلة دخول الإمبراطورية الرومانية في الديانة المسيحية و نتيجة للهجمات المتكررة للقراصنة على المدينة منذ القرن الثالث بدأ عدد السكان في المدينة بالإنخفاض تدريجيا و بدأت تفقد مكانتها السابقة.

في القرنين الحادي عشر و الثاني عشر أعيد بناء المدينة مرة أخرى من قبل جنود جنوة و البندقية و رودس و أستعملت كميناء تجاري في الحروب الصليبية. و قد تركت أوليمبس في القرن الخامس عشرة عندما سيطرت البحرية العثمانية على شرق البحر الأبيض المتوسط.

تشكل أوليمبس جزءا من حديقة أوليمبس- بي داغلاري القومية التابعة لمدينة أنطاليا و التي تشمل الساحل الجنوبي لأنطاليا. توجد بي داغلاري على الجناح الغربي لسلسلة جبال طوروس. و عند النزول من قممها المغطاة بالثلوج يمكن رؤية البحر الأبيض الأرجواني ما بين أشجار الأرز و الصنوبر الخضراء التي تغطي سفوحها.

 

السعادة و الهناء في ريفيرسايد ريسيدنس

إحجز موقعك في المشروع من الآن

Copyright (c) 2006  NCT Construction

TURKEY
GSM: +90 533 513 80 81